بهجت عبد الواحد صالح

268

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 206 ] وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهادُ ( 206 ) * وَإِذا قِيلَ لَهُ : الواو : عاطفة . إذا : معطوفة على « إِذا » في الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها . قيل : فعل ماض مبني على الفتح مبني للمجهول . له : جار ومجرور متعلق بقيل وجملة « قِيلَ لَهُ » في محل جر مضاف اليه لوقوعها بعد ظرف . * اتَّقِ اللَّهَ : اتق : فعل أمر مبني على حذف آخره - حرف العلة - والفاعل : ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت . اللّه لفظ الجلالة : مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة وجملة مقول القول « اتَّقِ اللَّهَ » في محل رفع نائب فاعل للفعل « قِيلَ » . * أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ : أخذته : فعل ماض مبني على الفتح . التاء : تاء التأنيث الساكنة لا محل لها . والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به . العزة : فاعل مرفوع بالفتحة . وجملة « أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ » جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب . بالاثم : جار ومجرور متعلق بأخذته . * فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ : الفاء : استئنافية . حسبه : مبتدأ مرفوع بالضمة والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة . جهنم : خبر مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للمعرفة والتأنيث . * وَلَبِئْسَ الْمِهادُ : الواو : استئنافية . اللام : ابتدائية للتوكيد . بئس : فعل ماض جامد مبني على الفتح لانشاء الذم . المهاد : فاعل مرفوع بالضمة وحذف المخصوص بالذم لأنه تقدم عليه ما يشعر به .